فقد تناوب مساء الاثنين الماضي كل من الحاجي وسلمان على قراءة القصيد، قبل أن يوقعا ديوانيهما ''باب الصمت'' لجاسم، و''السكك البصارة'' لمهدي للحضور الذين تواجدوا بأعداد جيدة. وقبل التوقيع على ثاني إصداراتهما، تلا كل منهما في الأمسية من ديوانيهما الأخير. وفي الوقت الذي قرأ فيه الحاجي ثلاث قصائد، اكتفى الثاني بقصيدتين، لكن أولاها اتسمت بالطول. وأسمع جاسم الحاجي الحضور ثلاث قصائد من ديوانه هي ''ثمة شعب في رشفة نفط''، ''آلهة الهزيمة''، ''صحراء الماء''. بينما قرأ مهدي سلمان من ديوانه قصيدتي ''أسماء آدم''، قيود وحشي.. خلخال الشيطان''، و''كتابة''. وهذه مستلة من أسماء آدم لمهدي سلمان من سككه البصارة، وهو الديوان الذي بقي مركوناً مدة طويلة جداً في أدراج الثقافة والتراث الوطني قبل أن يطبع، علماً أن ديوان مهدي الثاني ''ها هنا جمرة، وطن، أرخبيل'' الذي صدر العام الماضي كان يفترض أن يكون ثاني دواوين مهدي. ومما قرأ هذا المقطع: لم يعبدوني./ رغم أني كنت من عرق الرخام.. / فصل بعض هنيهة / كي أستعيد غوايتي الأولى/ وبعض ضلالة الكبريت/ حين أخض ذاكرتي/ فأسمع رنة الخلخال /أو زرد القيود / فلا قرابين تقدم لي/ إذا حج العبيد / سواي /لا موتى سواي / ولا سواك ومن صحراء ماء الحاجي: ربما ترجئون لظاكم في الخشية،/ وقد تحز سماؤكم الأطياف / ويقضم أطركم الريح.. / لكنكم في انتظار / ينفث فيكم اللحن المغتم / لتعودوا إلى الخربة / وتقرعوا يشار إلى أن الديوانين صدرا ضمن مشروع النشر المشترك بين قطاع الثقافة والتراث الوطني بوزارة الإعلام ودار الانتشار في بيروت في أول تعاون بعد فسح العقد السابق مع المؤسسة العربية للدراسات والنشر.
الثلاثاء, 22 يوليو, 2008
تواصلت فعاليات أسرة الأدباء والكتاب في الموسم الصيفي الجاري بتنظيم أمسية شعرية، وحفل توقيع لآخر إصدارات جاسم الحاجي ومهدي سلمان.
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








