مضت لولا جنوني لأدركتُ الذي ارتبكت وأنا ينادونني.. للحكايةِ وجهانِ، وقد ينضجُ الذنبُ أسرَعَ غزالٌ يعلّمُ بعضَ الفراشِ ينضجُ أسرَع.. الكلامُ الذي خبّأته الطبيعةُ فيّ مثلُ.. عيناكِ بنيّتانِ للحكايةِ وجهانِ
لا حلمٌ يشيرُ لي اخرج إلى منفاكَ
لا وطنٌ أُنفى إليه..
فيهِ الحكايةُ
مرّغتُ الكلامَ
على نومي..
مضت
قومٌ سُكارى،
يمدّونَ الضجيجَ على ليلٍ،
ويبكونَهُ سرّاً
هاتِ النبيذَ، ولا كأسٌ لأسكبني فيه..
مضت..
ومضت
ما قُلتُه لي حينَ ندمتُ
وما لم أقلهُ لها
ينضجُ الندمُ المرّ
أبطأ من نُضجِ وهمِ مغازلةٍ
مع عينينِ مثلُ اللتينِ التقيتُ
كأنّهما إصبعانِ تشيران (ماذا تريدُ؟)
فهل كانتا تعرفان الجوابَ؟
خيلٌ تدوسُ على غيمةٍ حرّةٍ.. لا تمزّقها
أو كسرب جرادٍ
يحطّ بحقلِ (مطوّلةٍ)
فيحوّله لقصيدةِ (هايكو)
اصطيادَ الكناياتِ
لكنني لم أقله
الكلامُ الذي انتظرتهُ
الكلامُ الذي ليس شعراً، ولا معجزاً
كم الساعةُ الآن؟
من أينَ هذا الحذاءُ الجميلُ؟
ومنذ متى أنتِ تنتظرين؟
الكلامُ.. السؤالُ الذي لا جوابَ لهُ
غيرُ خفقٍ سريعٍ
وتنهيدةٍ
لكنها.. مثلهنّ جميعاً
مضت.. بالنبيذِ..
ولا كأسَ أسكبني فيهْ
الثلاثاء, 18 سبتمبر, 2007
مَضَت، ولا كلمةٌ في الروحِ
أضف تعليقا
اضيف في 06 اكتوبر, 2007 04:22 ص , من قبل mybook10
الا ستاذ المبدع مهدي سلمان
أسجل باعجاب ما يميز نصوصك الشعرية من جمالية الحرف والا نزياح والا شتغال على الصورة الشعرية..اتمنى لك مزيدا من التالق والتوفيق
مودتي
محمد عماري/المغرب
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










الأستاذ المبدع مهدي
منذ فترة وأنا أتابع ما تكتبه هنا من جمال ..
يدهشني ما تكتبه وأستمتع به ولكنني لا أجرؤ على كتابة تعليق لك .
هكذا أنا عندما أكون بحضرة هكذا جمال ، أقف عاجزاً عن التعبير ويخونني قلمي .
ولكن ......
هذه المرة كان لدي رغبة شديدة بأن أترك لك تعليقاً وأقول لك فقط :
أنت رااااااااااااائع .
تحية لك صديقي ..
تمنياتي لك بكل الحب والأمل .
دمت بألف خير .
محمد سعيد