ذاكَ أنا الذي في صورة العوّاد يقولُ كأننا أممٌ يقولُ –وبين جفنيه ارتمى حجرٌ- يقولُ –وقد تسارعَ في يديهِ النهرُ- يحتضنُ المدى العوادَّ 
نحو يدي
فينصقلُ المدى من شفرةِ الموّال
منحوتاً كآلتِهِ وتركضُ في ضلوعي خيلُ ريشتهِ
وتقفزُ من مقامٍ نحوَ آخرَ، من بكاءٍ نحو آخر
من جنونٍ نحو آخر..
يحضنُ العوّادُ موسيقاهُ
يصمتُ.. كفّهُ لغةٌ، وفي عينيه تُقرأُ آيةٌ
وأنا كآلتِهِ..
أحاولُ أن أجاريَهُ، وأفهمهُ
تثاءبت القصيدة في مفاصلها،
أقولُ كأننا أممٌ
غفت ما بين عينيها القصيدة
كي ترى في نومِها، حلماً يؤولها
سأوقد من دماء القوم مدفأتي
وألتحفُ الجريمة
كي أصدّقني
أقولُ –وبين قلبيّ ارتمت لغةٌ-
سأغفرُ للذي يغتالني في الظَهرِ
أعذرُ خوفه من صمتِ عينيّ المكبّلتين بالمعنى
وألتحفُ الجريمةَ.. كي يصدّقني
لا تقفوا هناكَ
أقولُ
لا تقفوا هناكَ
-وقد تسارعَ في يديّ النهرُ-
يسقطُ فوقَ موسيقاه
يصمتُ
لا يقولُ، ولا أقولُ
فكفهُ لغةٌ
وفي عينيه تُقرأ آلتان
الثلاثاء, 04 سبتمبر, 2007
أرتدّ من قوسين
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








