على تكتكاتِ عقارب ساعةَ عمر غرام طيوفي على همهماتِ كلامِ أخلاّء حزن قصائدَ صيفي على صوت نقر طيور مساحةَ شوقِ دموعٍ مُخيفِ تذكّرتُ ثانيةً كيف لوّثَ شَعرُكِ طهرَ كفوفي !
على وقع زخّةِ لحن تساقُطِ أوراق فصل خريفي
الجمعة, 27 يوليو, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








