وحدي هاجَ هذا اللحن باسمي , لعنةُ الأخطاء في كفيّ نهدُ فراشتي الخضراء مقطوعٌ ويكتبني الرغيفُ / الحزنُ ممتلئٌ لرأسي أينَ منكِ الآخرُ المفقود ؟ فاغترفي سماءاً لي لأبكيها تعثّر لو أجالَ الموتَ بالجلواتِ معتَصِرٌ مناديلي تركتُ لِشَعرِها قبرَ التلال وفاجأتني ظلمةُ المهدِ اندلقتُ على شفاهِ الطفلِ يا ليلُ استمرّ فما تُرى بشّرتني من قبل ما اتضحَ الدمُ الشهويّ مصلوباً بناري صرختي الأولى أصمّتني وتائهُ رملُ سينائي استمرّ فليس يجديني الركونُ إليكَ ما أشهاكَ ما أشهاكَ يا المنذور قرص الدمع عرّتني أمامكَ منذُ أن حاولتٌ أوزاني اثنتان , وهاهما مغرورقٌ بزجاجِ أسئلتي ومقطوعٌ , ومقطوعٌ , أيا نهدَ الفراشةِ من يدي حبلٌ ومني تائهٌ للماءِ أرفعُ من طواسيني وأبتلعُ الكآبةَ فيكَ أينَ نبييّ الشفقي ما اجتازت تُذاكرهُ وأبكي يا اثنتايَ تنيرني القبلات تُشخِصُني العواصم ذلكَ الريفيُّ فيّ تنهدت آياتُهُ .. كم تبعد الآنَ استعدتُ الحمحماتِ شفاهها فجرانِ ينطبقانِ يا ليلُ استمرّ وصوّب القمرَ المُثلّث نحو إيماني ونحوي .. واضحٌ جوعُ القصيدةْ أيها الساقي سلاماً ناكساً ما فاجأتني .. لا سلام / مع السلام 
الجمعة, 27 يوليو, 2007
تائهٌ / ما شاركتني الوجد
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








