وأعرفُ كيفَ ينوحُ بخورُ وأعرفُ لستُ أعلّقُ قفّازَ روحي على غيمةِ الفجعِ أعرفُ كيفَ يُهّزُ سريرُ يساقِطُ أفئدةً : يا دمَ التيهِ علّم ترابي المساس وربِّ جناحاً بريشِ المُسوخِ لكيما يطيروا و لا ذنبَ لي في بلوغِ الصغارِ و لا ذنبَ لي في لقاحِ الزهورِ إذا ما اشتهت خمر صوتي الزهورُ سأعدو لرائحةِ الحرفِ نصفي جوادٌ أصيلٌ ونصفي صهيلٌ عسيرُ سأتركُ صحنَ عيوني لكم كي يخالجكم مسّ شعري و أبوءُ باسمي وباسمكَ .. وأعرفُ هذا الذهولَ ويعرفني – الكأسُ مكسورةٌ في ضلوعيَ – هذا الشعورُ وددتُ بألاّ يكونُ دمي واضحاً هكذا : هكذا .. ؟ هكذا تدخلُ النصفُ في العشر والله في الشعر والنومُ في قلمي كسرتني قرطاجةُ البوح قاسيةٌ مثلما فوقَ رجلي في الطينِ يُكسَرُ نورُ .. : تذكّرتُ قهراً تقولُ اليمامةُ ما أبهجتني الأصابعُ فوقَ البيانو وأعرفُ ثلمةَ سيجارتي جيداً لا أقولُ يبادلني الخوصُ سحراً بسحرٍ ولكن هناكَ وراء النخيلِ بحورُ ... 
الجمعة, 27 يوليو, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








