سيدلي ببعضِ إفادتِهِ أولاً

 
by Gérard Laurenceau
 
 
 

ما استراح التعب المثقوب في ذاكرتي ,

والثواني أسرعت نحو رخام المهزلة

وعلى الطعنةِ جسمٌ

لقميصٍ بلّهُ الدمّ

وفي الشرفاتِ , ودّعت النساء الراحلين

وأنا استقبلتُ في صدريَ طلق الأسئلة.

                 

ما استراح  الخنجر المتروك في صدري

و لا صدري  استراح

حينما أيقظ سفّاحي الجراح

ودعاني لنبيذٍ من دمي أشربهُ

وأعدَّ المقصلة

ودعا الكلمةَ كي تشهد موتي , وزفاف القنبلة

ما استراح الطين مابين يديّْ خزّافِهِ

بل صار جمراً وصلاة ..

وتهاوى صرخةً نحو الإله

فتيبّس أيها الطين بكفَيّْ ذلك الخزّاف

كي ينحلَّ أصلُ المشكلة

 

ما استراح الظفرُ في اللحم الذي يبغضهُ

بل صار جرحاً راعفاً /

وابتلّ باللون الذي يوري فتيلَ القنبلة

ليس هذا قدراً كي أقبله

ليس هذا الظفر ظفري

فاحملوني في بساط الوقتِ , هاتوا الملح

رشُّوهُ على الدائرةِ الضيِّقةِ الصغرى 

لكيما تتسع

واسحبوا ذيلَ العروش المائلة

حينما تزرع في الأرض الموات/

كلمة أخرى

 تموت الكلمة الأولى

فهاتِ اسقِ الجحيم , الفحم

أو فاسقِ الجحيم الماء

أو فاترك شظايا الروحِ كي تنهي عَصيَّ المعضلة .

          

لحظة واحدةً أخرى فقط

سوف أستشكل في الحكمِ , فلا تبكوا معي .

ما استراح / الأحمر / الأخضر في هذي الكهوف المُعتِمة

صار يصرُخ :

حرروني من نزيف الكذب

من هذي السياط الحرّةِ المتهمة

صار يصرخ :

إنزعوا جلدي , ولكن لا تمسوا اللحم

وانهارت عليه المحكمة

كُشفَ الوجه عن الوجه فخلف الباب باب

هل ترى تتضح الرؤيةُ  في هذا الضباب

فوراء الكف كفٌّ

وعلى ما في يد الموتى من الآهاتِ

قد سال لُعاب

وعلى مأتمِ هذا الجرح قد وقفت تعوي كلاب

وتلاشت حمرةٌ من خدها

وانبطحت فوق التراب..

              

كشف المستورُ فيكم

 فاستتر يا أيها المكشوفُ فينا

استتر خلف الإياب 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية