ثَمَّ أغنيةٌ أشعلت بالبريقِ فصولاً مموهةً من خريفِ الكلامْ حنانيكَ / خذني ترفّق برائحةِ الوشمِ فوقَ التلاوةِ يا أيها القمري الظلال أنا ابنكَ فوقَ الخرائبِ مبتهلاً أتطلعُ نحوَكَ مسحورةٌ خطوتي باكتناز السلال وفي القلبِ ها الروحُ موقنةٌ بسمّو الأزقةِ تعلو لديكَ مسيحٌ أنا وأفتّشُ فيكَ عن الصلبِ يا ساحلاً للمساميرِ خذ بعضَ هذي القيامَةَ .. حتى أجيءَ إليك ( ففي القلبِ ثمّةَ مريمُ ) لكنها أغفلتني قليلاً .. وإني أغنيّكَ بعضُ الحمام الذي يستريحُ على عذقِ أجفانكَ الدامياتِ هدوئي وبعضُ الحمامِ أنا في خروجي القديمِ من القبو .. هل أنتَ حقاً ؟ وهل .. ثَمَّ في القلبِ متّسعٌ أتأزّرُ باسمكَ كي أعتريكَ ففي القلبِ منكَ سوى آيتينِ من الفاتحة وعصفورتينِ من اللمساتِ وتفاحةٌ فاضحة .. وملحٌ , وصلصالِ أمي وأمكَ يا عبِقَ الرائحة إلامَ أظل .. ولا تحتويني وقبرٌ من النخلِ بيني وبيني ؟ وبيني وبينك ما الدمع سلّمهُ .. والصلاةُ فجائيةُ الأجرِ يا بنَ الترابِ أنا ابنكَ هل أستعيضُ بغيرِكَ عنكَ وفيَّ ملامحكَ انتشرت .. ملءُ عيني وفي القلبِ متسّعٌ لصفيرِ الرياح بهِ سوفَ أنشدكَ اليومَ يا أبتي الراكدُ / المتحركُ أنشودةً للترابِ وأنشودةً للرطوبةِ فاسمع حنينَ يمامتِكَ البكر من فوقِ نخلتِكَ الثيّبة .
الجمعة, 27 يوليو, 2007
وفي القلبِ ما ..
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








