ضائعٌ هذا الصدى لا الريحُ تنقلهُ إلى راعٍ فيصنعُ منه أغنيةً لكي تغفو على إيقاعِها هذي الخرافُ ولا يُدحرجهُ إلى دَيرٍ صغيرٍ باردٍ .. نهرٌ فتأخذُ منهُ راهبةٌ بكاءً أصفراً كي توقدَ المصباحَ في ليلٍ طويلٍ ضائعٌ هذا الصدى كالسرِّ بين اثنين ما نسياهُ –ثانيةً- ولم يتذكّراه يظلّ يعدو باحثاً عن صوتِهِ يتسلّقُ الأسماءَ يجتازُ الإشاراتِ البطيئةَ يقلبُ التاريخَ.. يثقبُ كلمةً من دونِ معنى ثم ينفخها يصيحُ يصيحُ.. في هذا المكانِ حقيقتانِ أنا.. وما يعنيهِ موتي أينَ ما يعنيه.. لا يرتدّ عن صيحاتِهِ بعض الصدى ويظلّ يصغي ضائعاً يحتاجُ أن يصلَ الكلامَ يقولهُ لكنه يمضي ويتركه يعالجُ وحده هذا الوجودَ اللا نهائيَّ الكلامُ يقوله لكنه يبقى حبيساً في الكلام 2007
السبت, 14 ابريل, 2007
مثل الكلام على البحيرة
أضف تعليقا
اضيف في 12 يونيو, 2007 12:52 م , من قبل عبد الله أبو شميس
لا أريد أن أقطع ما أثارته فيّ قصيدتك بالثرثرة عليها.
لك أخلص تقديري.
ولنتواصل دائما،
عبد الله أبو شميس
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









المسرحي والشاعر الجميل.. مهدي سلمان...
تحية من الأعماق...
اغتسلتُ اليومَ بمائك الفرات...
وفي حرمٍ طاهرٍ سمعتُ رجعَ شواطيكَ...
أسرني ضوءُ فوانيسكَ... "فصرتُ حبيسَ الكلام... الصمت"
قدمت لنا قطرةً من فنك... على طبقٍ من حرير...
شكراً لورودك وبحيراتِك...
أومئ لنا من السماء كلما تسنى لكَ ذلك...
لكَ من الأمنياتِ أعذبها... ومنكَ العطرُ والألق...
كن في الأفق القريب...
مجتبى