تُخاطُ اللغة في حساسيةٍ بالغة بينما يتفتّقُ قلبي وحيداً كغربةِ هذا الزبد *** أشركوني بدفني أحب اختلاط الأصابعِ في جسدي ورائحتي حين تذبل مشمومةٌ قتلتني *** أيقظوني إذا قامتِ الآخرة ولا تتركوني وحيداً أنامْ فإنيَّ من همهمات الملائكةِ الساخرة أخافُ .. وأخشى هسيس الظلامْ ***
أثر بعد عين ركضت .. ركضت تاركةً شعرها في شقوق الأبد *** وصيّة لا تتركوني مع الله وحدي فإني أحبه .. وأخاف *** ... فقط أجرّب .. موتي *** نصفها فارغٌ هذه الروحُ أو نصفها .. مدّ خصر حبيبتهِ وتعصّبَ بالشعرِ لكنهُ حين أثقلهُ وصفها دوزنَ الماءَ , حتى إذا ماعْ قالَ : عندئذٍ سوف يسهل لي رصفُها .. ! *** قال: الروحُ تفاحةُ الخاسرين ولم يصبُ لليّم بل دفنَ البحر في جلدِهِ عَميت ساعةُ الماءِ هذانِ شيخانِ يحملُ أطولْهُما عبء تقسيم أرواحنا لزجاجٍ وينقشُ أقصرْهُما شكل حنّاءةِ الأبجديةِ فوق تجاعيدِ أسلافِنا .. حين يلتقيانِ تكونُ الفساتين في وهجِ شهوتها والخصوبةُ ترشحُ من عرق الأقمصة يُنجزانِ عناقاً سريعاً فيولدُ ما بين نهديهما حين في قسوةٍ يتلاصّانِ في قسوةٍ .. وجهَ تفاحةٍ ناقصة .. *** بذلكَ أوحيتَ لي وغرستَ على دمي النائحِ شجراً من كلامِ أياديكَ أوريتَ فيّ الحروفَ وأعطيتني نقشَ إسمي المهيب .. وأسمائهم ثم عرّيتني مثل تفّاحةٍ فجأةً أنتَ يالكَ من خطأٍ فادحِ .. *** عد لغربتكَ المؤنسة أيها الطفلُ عد أو إذن لما نالهم منكَ واحمل حجارتكَ الزاهياتِ وفضّ اجتماعاتهم عن يديكَ وعن جثّةٍ تتحلل فيكَ رويداً وعن .. / وابتعد وابتعد *** هُم يقيمون موانيهم على جسدي يفركون أظلاف سفنهم في عيني .. كيف لعشبٍ أن ينمو على هذا اليباس *** ؟ كلاهما .. ينفخانِ في فمٍ واحد .. فيخرجُ الهواء من كل فم ...... وكلاهما يضعانِ أصابعهما على الأفواه .. بحِرفيةٍ بالغة فلماذا هذا التمييز بين الديكتاتور .. وعازفِ الناي ! أكتبوا فوق هذا الجسد .. حين تأخذه الشمس في حضنها لا أحد لا أحد ***

زي
فضول
وصية
توازن
عقربان
الشعر
وصيّة
فاتركِ الآخرين
وصية
الخميس, 29 مارس, 2007
***
***
<<الصفحة الرئيسية








