بين عينيكِ اعتراني طائرٌ ومضى بهِ للغيب يمشي حافياً قلبي على قلبي ويفتحُ صدرهُ كي يهتدي لو أستطيعُ سرقتُ من غيمِ البلاغةِ كنزةَ التأويل علَّ الدفءَ يرفعني إليكِ مضلّلٌ قلبي كعشبةِ غابةٍ يهذي فتسمعُ نجمةٌ عيناهُ تبكي ثم تحني كفّها كي ترفعَ الأسمالَ عنهُ تقولُ : إهذِ كما تشاءُ أنا أغني , والسماءُ بصدرِ غيمتها ستكتبُ ما تقولُ فهل رأيتِ الغيمةَ البيضاءَ ؟ ... تاهت مثل قلبي كلما آوت إلى عينيكِ " غيمتيَ " اعتراها طائرٌ
أوكلما آويتُ قلبي
الاحد, 22 يناير, 2006
(0) تعليقات
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








