أوقفتني وكان عليّ اللحاق برائحةِ الحجر النائمِ لم يكن عطرها غير قشعرة الناي مغرورقاً بدمي قبّلتني على اسمي وقالت : أنا أمك الخائفة وحضني شهيٌّ كإيماءةٍ من بنفسجةٍ نازفة وخوفي عليكَ أرصّعهُ كل ليلة بآخر قرطين من ( سورة الناس ) أو سَورة العاطفة .. فخذ يا حبيبي فمي ... لحظةً .. والكلام الذي هوّمتني بياقوتِهِ في خطاها ..
الاربعاء, 18 يناير, 2006
(0) تعليقات
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








