إيقاع

 

 

أوقفتني

وكان عليّ اللحاق

برائحةِ الحجر النائمِ

 

لم يكن عطرها

غير قشعرة الناي

مغرورقاً بدمي

 

قبّلتني على اسمي

وقالت :

أنا أمك الخائفة

وحضني شهيٌّ

كإيماءةٍ من بنفسجةٍ نازفة

وخوفي عليكَ

أرصّعهُ كل ليلة

بآخر قرطين من ( سورة الناس )

أو سَورة العاطفة ..

 

فخذ يا حبيبي فمي

...

لحظةً ..

والكلام الذي هوّمتني بياقوتِهِ

في خطاها ..

اختفى ..
 
 
 

إيقاع

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية