سؤال الظل

 

 

أوكلما آويتُ قلبي

بين عينيكِ اعتراني طائرٌ

ومضى بهِ للغيب

 

يمشي حافياً قلبي

على قلبي

ويفتحُ صدرهُ كي يهتدي

 

لو أستطيعُ سرقتُ من غيمِ البلاغةِ

كنزةَ التأويل

علَّ الدفءَ يرفعني إليكِ

 

مضلّلٌ قلبي كعشبةِ غابةٍ

يهذي

فتسمعُ نجمةٌ عيناهُ

تبكي

ثم تحني كفّها كي ترفعَ الأسمالَ عنهُ

تقولُ :

إهذِ كما تشاءُ

أنا أغني ,

والسماءُ بصدرِ غيمتها ستكتبُ ما تقولُ

فهل رأيتِ الغيمةَ البيضاءَ ؟

...

تاهت مثل قلبي

كلما آوت إلى عينيكِ  " غيمتيَ "

اعتراها طائرٌ

ومضى بها للغيبِ

(0) تعليقات

يلغوان ببعض

كان يولمُ تاريخهُ للفراشاتِ

يُشعلُ كهفاً ليوري فتيلَ الحروفِ

ويطفئهُ في تُرابِ أُنوثتها

وكانت إذا بردت

سحجت قطعةً من غناءِ العصافيرِ

قالت لهُ انفخ عليها

تصيرُ رداءاً ..

فينفخُ

حتى يصيرَ الرداءُ مواسمَ أجنحةٍ

- أنتَ لم تتعلم كثيراً عن الحب

قالت ..

وكانت تُغالبُ بسمتها

وتقلّب بحراً بأضلاعِها

..

الحبُّ

ريشةُ ليلٍ تُحاولُ أن لا تطيرَ / وأن لا تقع

فكن أنتَ ميزانها

ثم مدّت يديها بعينيه

أخرجت الإسمَ

واستندت للجدار

يرى سربَ أسئلةٍ قادماً

فيفرّ إلى نهدها

- فليحمحم كثيراً

سأعرفهُ حين أفقدُ صبري , ويعرفني حينما

تتكسّرُ شهوتهُ فيّ

..

قالَ :

كأني وإياكِ في خفّةِ الينثر الضوء رطباً

وتنسدلُ النارُ من تحتِ أقدامِهِ

وأنا بين نهديكِ أقدحُ أمطاريَ المطمئنةَ

يشتعلُ الماءُ في جيبِ سُترَتَكِ الراعشة

..

فسبحانها الأرضُ , سبحانَ حكمتِها الطائشة

- أنتَ لم تتعلّم كثيراً عن الحبِّ

قالت :

وتعرفُ أكثرَ مما ظننتُ

فقالَ :

بل الحبُ أرجوحةٌ حملت نفسها

في قنوتٍ شهيٍّ

ستمسكُ إن شفّها .. /

ثمراً يتدّلى على سُدرةِ المنتهى

- آهِ , كيفَ أُخبّئُ مامسّني الآنَ منكَ

وصدريَ مُرتَبكٌ يالذي أنتَ لم تتعلّم كثيراً عن الحبِّ

أوطئتهُ لخيولِكَ

دُسهُ بحافِرِ شهوتِكَ المطمئنّة

روّض ذراعاي كي تُشبهانِ

كلامَ الحديقةِ للشجرِ البضِّ

وانثر عليّ الصدى ينتهي بينَ عينيَّ

قلِّم حيائي قليلاً , تعالَ

فسبحانها الأرضُ

سبحانها الأرضُ

سبحانها الأرضُ

سبحانها الفاحشة

(0) تعليقات

مسّ




أيُها الذئبُ ..
هذي أنا ,
قطرةُ القمر اللولبيِّ
الكنايةُ في أوجِ لذّتها ,
الحزنُ متّشحاً نحلةَ الشهوةِ
الأحمرُ المتجّعدُ في أسفلٍ .

أيها الذئبُ
لا ذنبَ للمَغرِب البرتقالي .
أحملُ هذي التواشيحَ في أذنيّ
ويحملني سوسنُ الريشِ نيئةً
كسماءٍ تخضُّ حليبَ
النهاياتِ .

لا تسرق المعدن الحارّ من جبهتي
ثم تتركني عرضةً للزكامِ وللحبّ ,
قلبي وشاحٌ يطيرُ عن الكتفينِ
وأنتَ تلامسُ نهديّ في شبقٍ
أيها الذئبُ ..

لي غرفةٌ من جنونٍ نسيتُ مفاتيحها
أنتَ أطلقتَها هكذا , كلمةً في دخانِ
الحريق ..
نسيتُ
وأنتَ جلستَ معي في فمِ الوردِ
أغريتني
وأنا اللهُ يرقبني
لستُ مثلكَ .. تَخفَى عن الله أنى تشاءُ
وتظهرُ ساعةَ يحلو لك الفضحُ

عنقودَ غيمٍ زرعتَ بذاكرتي
أيها الذئبُ
فاترك لروحي التي
شرّعت لكَ أحراشها ,
أن تفرَّ .. وأن تتقي

كيفَ للياسمينِ الذي قالَ
عطراً , وغرّد في ساحةٍ للأنين الشهيّ
ورطّبَ بالطلِّ أغنيةً تتعرّى أمامَ المرايا
وأسكنني جيبَهُ الخاصَّ ..
أن يبردَ الصيفُ فيهِ
أنا أيها الذئبُ
جائعةٌ .. كاصفرار السماءِ
على لوحةِ الأنبياء
وعاريةٌ
كيدِ الطفلِ , عاريةٌ
كابتلالِ البنفسجِ من نفسِهِ
كالسريرِ الذي الآنَ غادرهُ العاشقانِ
وكالماءِ عاريةٌ .. أيها الذئبُ ..
فاصنع جميلاً ..
ولا تُلبِسِ الجسدَ
المُتخمّر بالحبِ
ثوباً من الله ..

 

(0) تعليقات

إيقاع

 

 

أوقفتني

وكان عليّ اللحاق

برائحةِ الحجر النائمِ

 

لم يكن عطرها

غير قشعرة الناي

مغرورقاً بدمي

 

قبّلتني على اسمي

وقالت :

أنا أمك الخائفة

وحضني شهيٌّ

كإيماءةٍ من بنفسجةٍ نازفة

وخوفي عليكَ

أرصّعهُ كل ليلة

بآخر قرطين من ( سورة الناس )

أو سَورة العاطفة ..

 

فخذ يا حبيبي فمي

...

لحظةً ..

والكلام الذي هوّمتني بياقوتِهِ

في خطاها ..

اختفى ..
 
 
 

(0) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية