الاحد, 22 يناير, 2006
أوكلما آويتُ قلبيبين عينيكِ اعتراني طائرٌ ومضى بهِ للغيب
يمشي حافياً قلبي على قلبي ويفتحُ صدرهُ كي يهتدي
لو أستطيعُ سرقتُ من غيمِ البلاغةِ كنزةَ التأويل علَّ الدفءَ يرفعني إليكِ
مضلّلٌ قلبي كعشبةِ غابةٍ يهذي فتسمعُ نجمةٌ عيناهُ تبكي ثم تحني كفّها كي ترفعَ الأسمالَ عنهُ تقولُ : إهذِ كما تشاءُ أنا أغني , والسماءُ بصدرِ غيمتها ستكتبُ ما تقولُ فهل رأيتِ الغيمةَ البيضاءَ ؟ ... تاهت مثل قلبي كلما آوت إلى عينيكِ " غيمتيَ " اعتراها طائرٌ ومضى بها للغيبِ
الاربعاء, 18 يناير, 2006
كان يولمُ تاريخهُ للفراشاتِيُشعلُ كهفاً ليوري فتيلَ الحروفِ ويطفئهُ في تُرابِ أُنوثتها
وكانت إذا بردت سحجت قطعةً من غناءِ العصافيرِ قالت لهُ انفخ عليها تصيرُ رداءاً .. فينفخُ حتى يصيرَ الرداءُ مواسمَ أجنحةٍ
- أنتَ لم تتعلم كثيراً عن الحب قالت ..
وكانت تُغالبُ بسمتها وتقلّب بحراً بأضلاعِها ..
الحبُّ ريشةُ ليلٍ تُحاولُ أن لا تطيرَ / وأن لا تقع فكن أنتَ ميزانها
ثم مدّت يديها بعينيه أخرجت الإسمَ واستندت للجدار
يرى سربَ أسئلةٍ قادماً فيفرّ إلى نهدها - فليحمحم كثيراً سأعرفهُ حين أفقدُ صبري , ويعرفني حينما تتكسّرُ شهوتهُ فيّ .. قالَ : كأني وإياكِ في خفّةِ الينثر الضوء رطباً وتنسدلُ النارُ من تحتِ أقدامِهِ وأنا بين نهديكِ أقدحُ أمطاريَ المطمئنةَ يشتعلُ الماءُ في جيبِ سُترَتَكِ الراعشة .. فسبحانها الأرضُ , سبحانَ حكمتِها الطائشة
- أنتَ لم تتعلّم كثيراً عن الحبِّ قالت : وتعرفُ أكثرَ مما ظننتُ
فقالَ : بل الحبُ أرجوحةٌ حملت نفسها في قنوتٍ شهيٍّ ستمسكُ إن شفّها .. / ثمراً يتدّلى على سُدرةِ المنتهى
- آهِ , كيفَ أُخبّئُ مامسّني الآنَ منكَ وصدريَ مُرتَبكٌ يالذي أنتَ لم تتعلّم كثيراً عن الحبِّ أوطئتهُ لخيولِكَ دُسهُ بحافِرِ شهوتِكَ المطمئنّة روّض ذراعاي كي تُشبهانِ كلامَ الحديقةِ للشجرِ البضِّ وانثر عليّ الصدى ينتهي بينَ عينيَّ قلِّم حيائي قليلاً , تعالَ
فسبحانها الأرضُ سبحانها الأرضُ سبحانها الأرضُ سبحانها الفاحشة
الاربعاء, 18 يناير, 2006
الاربعاء, 18 يناير, 2006
أوقفتني وكان عليّ اللحاق برائحةِ الحجر النائمِ
لم يكن عطرها غير قشعرة الناي مغرورقاً بدمي
قبّلتني على اسمي وقالت : أنا أمك الخائفة وحضني شهيٌّ كإيماءةٍ من بنفسجةٍ نازفة وخوفي عليكَ أرصّعهُ كل ليلة بآخر قرطين من ( سورة الناس ) أو سَورة العاطفة ..
فخذ يا حبيبي فمي ... لحظةً .. والكلام الذي هوّمتني بياقوتِهِ في خطاها .. اختفى ..<<الصفحة الرئيسية | |